يكثر اليوم تداول مفهوم " مجتمع المعرفة " أو المجتمع المعرفي، ونعني به مجتمع الثورة الرقمية بامتياز، هذه الثورة التي أسهمت في تغيير العلاقات في المجتمعات المتطورة ورؤيتها للعالمين، بحيث أصبحت المعلومة والمعرفة سمة ومقياسا لمعنى القوة والتفوق في صياغة أنماط الحياة، وتشكيل الذوق الفني والقيم، وضاعفت من سرعة الفتوحات العلمية، والإبداعية والتراكم المعرفي.
فإذا كان مجتمع المعرفة يحظى فيه التعليم والثقافة والاتصال واستخدام الذكاء الاصطناعي وتأهيل الإنسان بمناهج ومحتويات البرامج الراقية لأن يغدو فعالا ومبدعا في مؤسسات تسهر على زيادة الإنتاج وتفعيل آليات التفكير والتجديد والاختراع والمردودية العالية.
وإذ كان حاصر المجتمعات المتقدمة يعرف بمجتمعات المعرفة فهل يا ترى – بإمكان مجتمعاتنا الموصوفة بالنامية أن تستشف مستقبلا مماثلا بما وصل إليه العالم المتقدم ؟ وكيف نهتدي إلى أقوم السبل وأنجع الطرائق للوصول إلى الكتاب. هذا الهدف الاستراتيجي ؟ ذلك ما لخصه الباحثون في الندوة التي طبعت في كتاب.
فهرس الكتاب
- تقديم
- كلمة رئيس المجلس
- موضوع الندوة
- برنامج الندوة
الفصل الأول
سمات مجتمع المعرفة وكيف يكون ؟
الفصل الثاني
توطين المعرفة باللغة العربية
من إشكالات اللغة إلى إشكالات الوعي، أ / هاني نسيرة
الفصل الثالث
وسائل بناء مجتمع المعرفة
11 يونيو 2009