Aller au contenu principal

"يوميات العدوان الأميركي/الإسرائيلي على إيران" (2)

4 مارس 2026

لأصدقاء أميركا، شركاء أو حلفاء أو مطبعين...لجهالات معزوفة "حوار الحضارت" و"حوار الأديان" وأكذوبة التسامح، اقرأوا جيدا ماذا يقول بيت هيغسيت، وزير الدفاع الأميركي الحالي والإبن الروحي لدونالد ترامب: " لا يمكن لأنظمة مجنونة، مثل إيران المهووسة بأوهام نبوية إسلامية، أن تمتلك أسلحة نووية...لا يمكن للإسلاميين المتطرفين أن يمتلكوا قنبلة نووية، يستخدمونها ضد العالم"...ويتابع: "عام 1948 كان معجزة. 1967 كان معجزة. عام 2017، إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، كان معجزة. ولا يوجد سبب يجعل معجزة إعادة إقامة الهيكل على جبل الهيكل، غير ممكنة" (انتهى الاقتباس)...في سنة 2020، أصدر هيغسيت كتابا بعنوان "الصليبية الأميركية"، يقول فيه: " إن نهاية القوات المسلحة للولايات المتحدة، التي هي الجيش الوحيد القوي المؤيد للحرية والمسيحية ولإسرائيل في العالم، ستعني نهوض الصين الشيوعية وتحكمها في العالم. وستستسلم أوروبا رسميا، وسيحصل الإسلاميون على الأسلحة النووية وسيسعون إلى محو أمريكا وإسرائيل من على الخريطة"...ويتابع: " إن الإسلاميين يخططون لغزو أوروبا وأمريكا ديموغرافيا وثقافيا وسياسيا... إذا كنت تحب هؤلاء، أي رجال الحروب الصليبية، فتعلم أن تحب دولة إسرائيل"...(انتهى الاقتباس)...أما حلفاؤه ببلدان الخليج وباقي البلدان العربية، فيقول عنهم: "إسرائيل شريك مقتدر. الشركاء القادرون هم شركاء جيدون، على عكس كثير من حلفائنا التقليديين الذين يلوحون بأيديهم قلقا ويتمسكون بلآلئهم. مترددين ومتلعثمين"...(انتهى الاقتباس)...سؤال: هل هي حرب دينية؟...لا...هي "حوار الأديان" فقط...كنيس، بجنب كنيسة، بجنب مسجد...ولربما دمجهم جميعا في "معبد واحد"، طبقا لتعاليم الديانة الإبراهيمية المبشر بها...

5 مارس 2026

استمعت للشيخين محمد الفيزازي وعبد الله النهاري وهما يعلقان على اغتيال مرشد الثورة في إيران، رحمه الله تعالى...يوضحان في البدء بأنهما يتحدثان في الأمر من منطلق "أهل الذكر"، وليس من خلفية العامة التي تجهل "المسائل الشرعية"...يقول عبد الله النهاري: "...هذا الخامنائي ينتمي إلى دين يسمونه الدين الجعفري، الإمامي، الإثنا عشري...ونحن العلماء حكمنا على هؤلاء الذين يسمون شيعة، بالروافض......ماذا نقول الآن لمن يقول إنه شهيد؟...لا...مثل هؤلاء يفرح الإنسان بموتهم فرحا عظيما...رجل مستراح منه...استراحت منه البلاد والعباد...مقتل الظالمين هبة ربانية...أما الدعاء له بالرحمة، فلا يجوز، لأنهم ظلموا ووالوا أعداء الإسلام" (انتهى الاقتباس من كلام النهاري)...أما محمد الفيزازي، فيقول: "هل أنا فرحان لمقتل الخامنائي؟...نعم...لقد استجاب الله لدعوات المقهورين...اغتيال هذا الرجل ترك فرحة عارمة لا توصف في كل مكان، بما فيه المغرب" (انتهى الاقتباس من كلام الفيزازي)... مفتي جمهورية العراق، الشيخ مهدي بن أحمد الصميدعي، وهو سني مثل الفيزازي والنهاري...يقول: "البارحة استشهد زعيم وقائد من قيادات المسلمين، رحمه الله تعالى وتقبله عنده في الصالحين...هذا فيه عزة، فيه قوة...اعلموا بهذا الاغتيال، أن النصر آت رغم أنف الراضين ورغم أنف الرافضين ورغم أنف المطبعين...سينتصرون بحول الله ويبقى الحال حال من تخاذل يوم أحد، وحال من اعتز بدينه يوم بدر...وسيكتب عنا التاريخ"...(انتهى الاقتباس)...الشيخ الصميدعي عالم كبير بدرجة مفتي، في بلد يعتبر مركز الحضارة العربية/الإسلامية لقرون عدة...النهاري والفيزازي لم يعبرا عن رأي...عبرا عن عقدة...في عدائهما للشيعة "رغيف خبز" ملطخ بالانبطاح..."الله يعفو عليهم"...

6 مارس 2026

للذين يتعاطفون مع العدوان الأميركي/الإسرائيلي على إيران، أذكرهم كي يعودوا إلى رشدهم: أميركا وإسرائيل هما من قتل أكثر من 75 ألف فلسطيني في غزة، وشردوا عشرات الآلاف ودمروا القطاع عن آخره...أميركا وإسرائيل هما من دمر لبنان وجرد جيش سوريا من سلاحه، واحتلا أجزاء كبيرة من أرضه...أميركا وإسرائيل هما من أوعز للصوماليين حتى يتفرقوا ويعلنوا دولة بلا لون تدعى "أرض الصومال"...أميركا وإسرائيل هما من ابتز بلدان الخليج، حتى تمكن ترامب في جولة من بضع ساعات، من الحصول على أكثر من 5000 مليار دولار، بردا وسلاما...نظير حماية عروش ثبت، من اليوم الأول من العدوان على إيران، أنها حماية على الورق وليس بالميدان...أميركا وإسرائيل هما من أنصتا للوبي الصهيوني، للضغط بجهة ضرب إيران وقلب نظام الحكم فيها...كبار أميركا وإسرائيل وكهنتهما، هم من كان خلف جرائم إبستين...هم أبطالها...المتسترون عليها...هل سمعتم عن الدولة الأعظم في العالم، يحكمها رئيس الكل بات مقتنعا بأنه ضالع في اغتصاب الأطفال، ثم تقطيعهم، ثم أكل لحمهم في طقوس شيطانية وماسونية موغلة في الجاهلية؟...أهذه هي ثقافة حقوق الطفل والمرأة التي يطالب ترامب، بتصديرها لشعب إيران؟...أهذه مواصفات رئيس يريد إنقاذ الشعب الإيراني من نظام الملالي؟...أيا يكن رأينا في النظام بإيران، فإننا لن نختلف في كونه شيد بنية عسكرية من طراز رفيع... وصمم صواريخ فرط/صوتية لا تستطيع أعتى منصات الاعتراض التصدي لها... وبنى منظومة بوارج حربية يتعذر على الأميركان وإسرائيل ترصدها...وقام بتكوين أكثر من 15 ألف من الكفاءات العلمية ذات المعرفة المتخصصة العالية؟...من من البلدان العربية/الإسلامية يستطيع مجاراة إيران في تقدمها العلمي أو النسج على منوالها في مجالات الإبداع التكنولوجي؟...هذه هي إيران التي يحكمها "الشيعة المجوس"، تبارز إسرائيل والأميركان بسلاح أنتجته وبعتاد صنعته ذاتيا من رحم الحصار والمعاناة...كفروا قادتها أو اشتموهم أو اعملوا الدسائس ضدهم، فإن لديهم نخوة وعزة وكبرياء...أهل مرجلة...لا أهل شقاق ونفاق...

7 مارس 2026

كل بلد من بلدان الخليج يستضيف قاعدة عسكرية أميركية أو أكثر...هي ضيافة، يقول حكام المنطقة...لكن الأميركان لا يعرفون معنى الضيافة، ليس لأنهم لا يستأذنون "أهل الدار"، بل لأنهم لا يعرفون لا معنى كرم الضيافة ولا لديهم فكرة عن معنى الأخلاق...لم كل هذه القواعد وببلدان الخليج تحديدا؟... للحماية...الحماية ممن؟...من إيران...لكن إيران محاصرة من حوالي نصف قرن، ولم تهدد أحدا من جيرانها، ولا تحرشت بهم حتى أو تطاولت على سيادتهم...هذه واحدة...ثانيا: التواجد الأميركي بالخليج ليس قواعد معزولة، داخل بنايات محصنة، في جغرافيا محددة، تحتوي على أسلحة وعتاد وذخيرة... لا...إن له مصالح ممتدة ومتشعبة داخل كل مدينة من مدن الخليج، ولربما داخل كل حي وزقاق...للموساد وللمخابرات المركزية الأميركية مساكن ومكاتب بالفنادق وبالسفارات وبالأماكن السكنية المختلفة...لقد حولوا بلدان الخليج إلى وكر للرصد والتتبع والتجسس...عليهم قبل غيرهم ...ثالثا: بلدان الخليج لا تنعم بالسيادة على أراضيها...لقد تحولت بتواجد أميركا وإسرائيل على أراضيها، إلى ملحقات عسكرية ومخابراتية، تتجسس على "أهل الدار" قبل أن تحميها من "حرامية الخارج"...رابعا: لا يستطيع المواطن في الخليج، أن يحدد جهة ولائه، أللدولة التي ينتمي إليها، أم للمحتل الذي لا يخفي وجهه...المواطن الخليجي بات في عهدة الأميركي والإسرائيلي، ما حاجته لدولته والحالة هاته؟...خامسا: أيا تكن القراءة التي قد نعملها هنا، فإن الخراج سيصب حتما ولا بد في خزائن إسرائيل...هي صاحبة المصلحة في الحرب على إيران...وصاحبة المصلحة في خراب بلدان الخليج...وصاحبة المصلحة في أية مصيبة قد تقع، حتى وإن كانت بعيدة...هي الشر المطلق الجوال...خامسا: ماذا بعد؟...بعد الحرب، كيف سينظر حكام الخليج للتواجد الأميركي/الإسرائيلي على أراضيهم، وقد فقدوا صفة "المحميات" التي لطالما أوهموهم بها؟...فك الارتباط؟...لا يستطيعون لأنهم باتوا جميعا رهائن...زيادة حماية "المحميات"؟...لا يستطيعون، لأن شعوبهم لن ترضى بتواجد يضر أكثر ما ينفع؟...مصيبة...مصيبة عظمى نزلت بهم جراء ما أقدمت عليه أياديهم...

نافذة "رأي في الشأن الجاري"

16 مارس 2026

Vous pouvez partager ce contenu