Aller au contenu principal

"يوميات طوفان الأقصى" (73)

1 فبراير 2025

سمعت بعض الأسرى الفلسطينيين المحررين هذا الصباح، يقول بأنهم تعرضوا للتنكيل والإهانة والضرب المبرح، اثناء استعدادهم لمغادرة السجون وخلال نقلهم لمدنهم بالقطاع والضفة...الكثير يشتكون من تثبيت أسورة ألكترونية وضعتها إسرائيل على سواعدهم، لتتبع تحركاتهم لحظة بلحظة...رأينا بالمقابل كيف كان إطلاق سراح الرهينات، وكيف كن مبتسمات، مطمئنات وفي صحة جيدة...ورأينا هذا الصباح رهائن جدد، أنيقين وبصحة جيدة، وقد سلمتهم المقاومة أكياسا قيل إنها هدايا لهم ولذويهم...الفارق بين الحالتين فارق بين وصارخ...ليس في مستوى الأخلاق...بل فيما بين سلوك الأصيل المتأصل وسلوك اللقيط، عديم الأصل.

2 فبراير 2025

الرئيس ترامب يفرض رسوما جمركية عالية على الواردات من كندا والمكسيك والصين...ويستعد لفرض رسوم مماثلة على الاتحاد الأوروبي...بمجرد وصوله للسلطة هدد بضم جزيرة غروينلاند التابعة لمملكة الدنمارك، ثم خليج المكسيك ثم خليج بناما...بمجرد وصوله أيضا، بدأ في ترصد مهاجري أميركا اللاتينية بكل الولايات الخمسين... فأعاد بعضهم لبلدانهم/الأصل بطائرات خاصة، مقيدي الأيدي والأرجل...في ظرف أقل من أسبوع، حث بلغة تهديد واضحة ولأربع مرات متتالية، حث مصر على استقبال فلسطينيي غزة، والأردن على استقبال فلسطينيي الضفة...يريد تسليم أراضي لا يملكها لطرف لا يملكها هو الآخر...سارق يتبرع على سارق... الرجل يضرب يمنة ويسرة ولكأن كل بلدان وشعوب الأرض خدم وحشم لديه... عم يبحث بالتحديد وقد اتخذ من كل دول العالم عدوا حقيقيا أو محتملا؟...اقرأوا إيمانويل طود..."ما بعد الأمبراطورية: محاولة في تفكك النظام الأميركي" ثم "الحرب العالمية الثالثة بدأت بالفعل"."

5 فبراير 2025

ترامب يريد تحويل ملكية غزة...مصادرتها من أصحابها وجعلها مقاطعة أميركية خالصة...بالقوة...لكن بعد ترحيل سكانها وتطهيرها من مخلفات الحرب وما فضل بها من أنفاق...ما عجزت عنه إسرائيل وبالسلاح الأميركي السخي، سيتكفل به ترامب...أي سيتكفل به جنود المارينز مباشرة عوض "جيش الدفاع" الذي عجز...لكن الآلاف من جنوده كانوا يحاربون بجانب إسرائيل في غزة ولأكثر من 15 شهرا، ومع ذلك لم يحبطوا لا سكان غزة العاضين بالنواجد على أرضهم، ولا المقاومة التي خرجت لهم سليمة معافاة، من حيث لم يحتسبوا...ترامب لم يرحب بنتنياهو، كما قد يبدو من لقائهما البارحة...لقد وبخه لأنه فشل في أهداف الحرب...لم ينجح في تنفيذ المهمة، فأجبر أميركا على أن تقوم بها عوضا عنه...عندما يبدأ ترامب في استقبال توابيت المارينز، سيدرك حينها أنه باندفاع منه أو بانتشاء من لدنه بالعظمة والقوة أو بمجازفة التاجر الماكر، سيدرك أنه استدرج لمستنقع...وسيتأكد بأن غزة لعنة، ولحم أهلها مر...عملية قاصمة موجهة ضد المارينز إن هم دخلوا غزة، سيضطر معها ترامب إلى الهروب، تماما كما هرب أسلافه من الفيتنام...وبيننا الأيام.

6 فبراير 2025

سألت بالشارع عن خطة ترامب لتهجير سكان غزة...حاولت أن أعاين كيف يتفاعل الناس مع قضية فلسطين...ذهلت من مستوى إدراك العامة منا ووعيها... بسطاء، معدمون، منتشرون بالدنيا على باب الله...لكنهم ينطقون بالحكمة...أفادوني بما لا يستطيعه عتاة المحللين، الذين يلوكون الكلام ويحرفونه عن سياقه...قال أحدهم: "لن يستطيع ترامب ذلك...لو كان بمقدوره تهجيرهم، لفعل ذلك في عز الحرب، وقد كانت بلاده المشارك الأكبر فيها"...قال آخر: "ترامب رجل أبله...كيف يسمح لنفسه بترحيل أناس موجودين بأرضهم من آلاف السنين؟...ما دخله هو أصلا في الموضوع؟"...قال ثالث: "وأين المليار والنصف مليار من المسلمين؟"...أجابه آخر: "لا عيب على المليار والنصف مليار مسلم...العيب على حكامهم الذين خذلوهم وقبلوا بإبلاغ الإهانة بهم"...سألت عن طغيان الأميركان، أجاب صاحب مجزرة: "هم لهم القوة...نحن لنا الله".

7 فبراير 2025

ترامب يسلم نتنياهو هدية...علبة بمفاتيح البيت الأبيض...نتنياهو يرد الهدية بأحسن منها: هاتف بايجر من ذهب...البايجر الذي بواسطته تم الإجهاز على قادة الصف الأول في المقاومة بلبنان بمن فيهم رأسها، فضلا عن الآلاف من اللبنانيين...إنه برأي نتنياهو، مفتاح الشرق الأوسط الجديد الذي ستكون إسرائيل قلبه ومحركه الأكبر...رفعت الأقلام وجفت الصحف

Vous pouvez partager ce contenu