Aller au contenu principal

"يوميات طوفان الأقصى" (46)

1 غشت 2024

المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران يؤم المصلين على جثمان الشهيد إسماعيل هنية رحمه الله تعالى...زعيم شيعي يؤم صلاة الجنازة على زعيم سني، حضرها الإيرانيون بالآلاف...صورة قاتلة للذين ينفخون في النعرة الطائفية والمذهبية التي مزقت الأمة ودفعت بأبنائها للاحتراب...لو كان من فضل ما لطوفان الأقصى علينا، فسيكون بهذه الزاوية تحديدا، زاوية توحيد أبناء الرسالة الواحدة والنبي الواحد والقبلة الواحدة...ألا يكفي أن محور المقاومة المساند لأهل غزة السنية، هم شيعة لبنان واليمن والعراق وإيران؟ ...يجب أن تتوقف هذه النغمة وتنحسر تماما ونهائيا... ويجب أن يحاصر دعاة الغلو من الطرفين...ثمة عدو واحد معروف يستهدف الجميع...ينتعش على التفرقة ويدفع بها إلى أقصى الحدود...من لا يعجبه هذا الكلام، فهو حل منه، شريطة أن يلجم لسانه ويتأخر...

2 غشت 2024

دفن إسماعيل هنية رحمه الله تعالى، في قطر...أخذ غدرا من لدن قوم لا يخفون تفاخرهم بالغدر، وإلا ما كانوا غدروا بأنبيائهم ورسلهم، ونكلوا بهم...لم يكن إسماعيل هنية وغيره من المقاومين الصادقين، يشكك في قدره ولا توارى كي يتجنبه...أبدا...كان منذ اليوم الأول، من الذين رفعوا شعار "نصر أو استشهاد"... فنال الثانية بشرف وبالميدان...إسرائيل تغتال وتهدد بالاغتيال...لكنها لا تدرك أنها تهدد بما يتمناه هؤلاء ويستعجلونه: "الشهادة"...سمعت بعض المقاومين بغزة يقول نيابة عن رفاقه: "نتطهر ونتعطر قبل أن نخرج، كي لو قدر لنا أن نستشهد، نلقى الوجه الكريم في أبهى صورة"...انتهى الاقتباس...

4 غشت 2024

كتبت بتدوينة سابقة، أن تصفيقات أعضاء الكونغرس الأميركي على خطاب نتنياهو كان مؤشر شؤم...شعرت وأنا أتابع الخطاب، أن ثمة شيء جلل يرتب له وأن نتنياهو أتى إلى أميركا ليعرف بالتحديد ما عليه القيام به...وكذلك كان...اغتيل إسماعيل هنية رحمه الله وهو ضيف على إيران...واغتيل قائد كبير في المقاومة اللبنانية في قلب بيروت، واشتدت الضربات على المدنيين في غزة والضفة...وارتفع منسوب الاحتقان لدرجة جعلت الكل ينتظر القادم...وهو قادم سيء للغاية بكل المقاييس، وإلا فما معنى قدوم الأسطول الأميركي، واستعداده "للدفاع عن إسرائيل ضد أعدائها"...وما معنى أن يطلب من الرعايا الأجانب بالمنطقة أن يغادروها بالسرعة القصوى...إسرائيل التي هزمت أربعة أو خمسة جيوش عربية مرة واحدة، ها هي اليوم تستجدي أميركا، تزج بمواطنيها في الملاجئ تحت الأرض، تفرغ عشرات المستوطنات، وتنتظر "الضربة" ...أيا يكن حجم الضربة أو مدياتها، يكفينا أن إسرائيل التي لا تقهر، قد سلمت بأنها قابلة لأن تضرب في عقر دارها ولا تعرف من أية جهة ستضرب...هذا لوحده كاف ليلجم فم المزايدين على طوفان الأقصى المبارك...

نافذة "رأي في الشأن الجاري"

12 غشت 2024

 

 

 

 

Vous pouvez partager ce contenu