Aller au contenu principal

"يوميات طوفان الأقصى" (38)

10 يونيو 2024

ألمانيا تزود إسرائيل بالسلاح والذخيرة وتبني ما تسميه "البيت الواحد"...مسجد وكنيس وكنيسة تحت سقف واحد، يلجه أتباع الديانات الثلاث لممارسة شعائرهم...المبتغى خلف كل ذلك، هو صك دين واحد، يسير عليه في المستقبل كل أتباع هذه الديانات...ارتحنا من خطاب "حوار الأديان" و"حوار الحضارات" الذي دفع به ودافع عنه بعض السذج منا، فخرجوا علينا بمشروع جديد أطلقوا عليه مسمى "الديانة الإبراهيمية"...مشروع بخلفية إيديولوجية مضمرة مفادها "تنقية" القرآن مما لا يتماشى مع العصر...عصرهم هم وعصر من والاهم...يريدون "تنقيته" مماذا؟... مما يفضحهم ويوجعهم...ومما يقول رب العالمين في حقهم...

14 يونيو 2024

جنود إسرائيليون يطلقون شهب نارية من آلة خشبية لإحراق غابات جنوب لبنان...الآلة تشبه المنجنيق الذي عاينا مثيلا له في مسلسل "الكواسر" السوري...آلة قديمة للغاية استعملت في الحروب منذ قرون، باعتبارها مستجدا عسكريا كبيرا في حينه...إسرائيل التي لم يقهرها جيش عربي يوما، صاحبة مفاعل ديمونة النووي، المتغطرسة على غزة ليل نهار...ها هي تحارب بأدوات بدائية، لأن طائراتها لم تعد تجرأ على التحليق فوق سماء لبنان، للاستطلاع أو لتدمير المنشآت...لقد بات للمقاومة في جنوب لبنان دفاعاتها الجوية المتقدمة...بما معناه أن نقطة قوة إسرائيل قد تهاوت تماما، وأن المبارزة القادمة إن وقعت، ستكون على الأرض، بغزو بري...غزو بري بدون غطاء جوي، نظير مئات الآلاف من صواريخ المقاومة...منازلة تعرف إسرائيل أنها لا تستطيع مجاراتها، فما بالك الانتصار فيها...لذلك، تلاحظون أن كل شمال فلسطين المحتلة يحترق جراء صواريخ المقاومة، ولا تتجرأ إسرائيل على الرد، فيما كانت في الماضي تدمر أطرافا واسعة من بيروت، لمجرد تحرش بسيط من المقاومة على طرفي الحدود...لو أضفنا لذلك توفر المقاومة على خرائط مفاعل ديمونة وتوافر القدرة لديها على ضربه، سنفهم لماذا يعارض الأميركان توسيع نطاق الحرب، ويستعجلون وقف إطلاق النار في غزة...غزة العزة...

16 يونيو 2024

كتبت البارحة تدوينة، هنأت من خلالها مجاهدي المقاومة في فلسطين ولبنان والعراق واليمن، بعيد الأضحى المبارك...مباشرة بعد نشرها، عمدت منصة الفايسبوك إلى حجب خاصية التقاسم، كمقدمة لحجب التدوينة ثم حظر الحساب...لن أخوض في دين مالك المنصة، ولا في ميولاته... ولا في تبنيه الأعمى لمسلسل الإبادة التي يتعرض لها أهل غزة...هذا مبحث خاص...بيد أنني أريد أن أسجل أن ما تقدم عليه المنصة من حجب وحظر ومنع للكتابات التي لا تروق لإسرائيل، هو دليل قطعي على أن للكلمة ثمن، وأن ما نكتب، ويكتب غيرنا، موجع لهم، وإن في الحد الأدنى...ثم هو دليل على أن للكلمة وقع على الأرض، على العكس مما يظنه المطبعون أو الخانعون أو عديمو النخوة، قليلو الأصل...بحجب هنا أو حظر هناك، سنظل ثابتين على موقفنا من المقاومة في فلسطين والعراق واليمن ولبنان...لن يثنينا عن ذلك، لا ترهيب ولا ترغيب ولا محاولات استقطاب...كل عام وأنتم بألف خير...

10 يونيو 2024

مهرجان موازين يرقص ويتمايل على جثث غزة...من لديه توصيف أفضل، فليأت به ويسجله...إذ في الوقت الذي يحصي فيه الفلسطينيون ضحايا الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل على أهل غزة، يحصي منظمو موازين من ارتاد منصات الرباط الموزعة على جغرافيته الضيقة...إحصاء بطعم المرارة في الحالتين معا...يزيد هناك، فيزداد الكرب...يزيد هنا، فيزداد الاعتداد بالنجاح...يبدو الأمر كما لو أن من نظم ومول وساهم وحضر بمنصات موازين، إنما يمعن في سحل جثث غزة لقتلها مرتين...بالنار والحديد من لدن الأغيار، بالرقص والزغاريد فوق الجثث المذبحة والأشلاء الممزقة والدماء الجارية، من لدن ذوي القربى...ما الذي سيقوله فينا أهل غزة، المقتلين، المتضورين جوعا وعطشا، المنتظرين للمصير المحتوم، وهم يتابعون أبناء عرقهم ودينهم وملتهم وهم يتمايلون على أنغام فن وما هو بالفن، وموسيقى وما هي بالموسيقى؟...ما الذي ستقوله فينا شعوب العالم التي خرجت للشوارع بالملايين للمطالبة بوقف المذبحة في غزة، وهم يروننا متحملقين حول فنانين أشباح، لا روح بأجسادهم فما بالك أن تكون بما ينطقون؟...ما الذي قد نقوله لأنفسنا ونحن نرى بشرا من أبناء طينتنا يتسابقون لاقتناء بطائق ولوج المنصات، في اللحظة ذاتها التي يتم فيها تقتيل الفلسطينيين بالتقسيط تارة وبالجملة تارات أخرى؟...ما الرسالة التي نريد تمريرها لأبنائنا وللمستقبل وقد انتفت إنسانيتنا وتصلبت أحاسيسنا وضمائرنا؟...إنني بهذه التدوينة، لا أريد أن أصادر حق أحد...ولا أريد أن أعبر عن غضبي، ثم أستنكر...فأنا في حضرة موازين، خجول من مغربيتي أيما خجل...أنا بهذه الكلمات، أريد أن أدين...أدين كل من رتب ومول وأسهم وساند وحضر...وأدين كل من ارتكن للصمت المريب...من عاين بأم العين، فدفع باللامبالاة، ليكون شاهد زور في زمن المسخ...

نافذة "رأي في الشأن الجاري"

17 يونيو 2024

Vous pouvez partager ce contenu