قال الخبير الإعلامي يحيى اليحياوي، إن ما يقدمه القطب العمومي بشكل عام، وخاصة في شهر رمضان، يؤكد وجود مؤامرة من أجل ضرب الذوق المغربي، والنزول به إلى الحضيض. وهو ما يؤكد، حسب اليحياوي، طغيان المنتوج الأجنبي وخاصة منه التركي، بالإضافة إلى عدم مراعاة البعد الديني، ولا حرمة شهر رمضان.
واعتبر اليحياوي، في تصريح خص به جريدة التجديد، غياب رؤية ولا تصور لما ينبغي أن يكون عليه الإعلام العمومي، مطالبا بهذا الخصوص برحيل القائمين عليه.
وأشار اليحياوي إلى أن واقع التلفزيون المغربي أسوأ من عهد وزارة الداخلية في تدبير القطاع. وخلص المؤلف في مجال الإعلام، إلى أنه لم يعد هناك ذرة أمل في تغيير القناتين الأولى والثانية، والقنوات التي تدور في فلكيهما.
*" الإعلام والقيم والشعوذة"، استجواب، جريدة التجديد، الرباط، 23/24/25 أبريل 2015.