الرأي – البشير ايت سليمان
اعتبر الدكتور يحيى اليحياوي، الخبير في قضايا الإعلام والمعرفة، أن "مهرجان موازين تقف وراءه شخصيات نافذة، أمثال اندريه أزولاي، ومنير الماجيدي، وعبد السلام أحيزون، ويمول من "المال السايب"، لأن هذا النوع من المال موجود في يد أشخاص مؤسسات لا تخضع للمراقبة والمحاسبة".
وتساءل الخبير في اقتصاد الإعلام والشبكات عن القانون الذي بموجبه تستحوذ شركة اتصالات المغرب على دعم المهرجان، وقال بنبرة قوية: "بأي وجه حق تستحوذ شركة اتصالات المغرب على دعم المهرجان، مع العلم أن الدولة تساهم في رأسمال هذه الشركة بنسبة 30 في المئة".
وأكد اليحياوي، في تصريح لـ"الرأي" أن هذا المهرجان "تافه ولا قيمة له من الناحية الفنية، لأنه يكرس ثقافة التجهيل والتطبيع والتمييع، باستدعاء أسماء تافهة، وتصرف عليها أموال طائلة، في ظل أزمة اقتصادية خانقة".
وعارض اليحياوي فكرة منع المهرجان، ودعا، في الآن ذاته، إلى محاسبة الذين يقفون وراءه، ومراقبة الأموال التي تصرف عليه، وناشد العائلات المغربية لمراقبة أبناءها بعدم الذهاب إلى هذا المهرجان، أو متابعته إعلاميا، خاصة في أوج الامتحانات الإشهادية.
ودعا اليحياوي إلى إعادة الاعتبار للمهرجانات الفنية الهادفة والمتميزة، ودعمها ماليا، والترويج لها إعلاميا، نافيا أن يكون المغرب يتوفر على إعلام عمومي بالمعنى الحقيقي للإعلام، تعليقا على المدة الزمنية والتغطية الإعلامية التي تخصصها قنوات القطب العمومي لمهرجان موازين.
وأكد اليحياوي في التصريح نفسه أن "الإعلام" المغربي "يتحكم فيه أشخاص معروفون، من أمثال فيصل العرايشي وسميرة سيطايل، وهؤلاء يتمادون في سب رئيس الحكومة ووزراءه، وأنا أقاطع هذه القنوات منذ عشر سنوات".
* "اليحياوي للرأي: موازين مهرجان الماجيدي وأزولاي وأحيزون ويمول من المال السايب"، تصريح، موقع الرأي الألكتروني، 24 ماي 2013.