Aller au contenu principal

يحيى اليحياوي لجريدة التجديد : "الصحافة المغربية تعيش وضعا مترديا قبل الأزمة العالمية"

"هل تأثرت الصحافة بالأزمة العالمية؟". سؤال أجاب عنه المشاركون في مؤتمر الجمعية العالمية للصحف، المنعقد ببرشلونة أول أمس الأربعاء، إذ اعترفت الجمعية بأن القطاع تأثر كثيرا في العام 2009 بالأزمة، خصوصا في أوروبا والولايات المتحدة.

وأقر الإيرلندي غافين أورايلي، رئيس الجمعية، أن العام 2009 سيكون "عاما صعبا للغاية" للصحف، التي تواجه تراجعا كبيرا للإعلانات، بسبب الأزمة والتحدي المتزايد للإنترنيت.

بالنسبة للمغرب، يقول الخبير الإعلامي يحيى اليحياوي، في تصريح للتجديد: "إن الصحافة المغربية تعيش وضعا مترديا قبل الأزمة المالية والاقتصادية العالمية".

وبخصوص الإعلانات، أشار اليحياوي إلى غياب معطيات تتعلق بالموضوع، موضحا أن سوق الإعلان في المغرب غير مقنن، ويعطى للصحف على أساس "المحاباة والزبونية والمحسوبية". وقال إن المؤسسات الإعلامية في المغرب لم تتأثر على مستوى تراجع الإعلانات، ذلك أن سوق الإشهار في نمو، إذ تقدم بنسبة 15 بالمائة، مقارنة مع السنة الماضية.

وبخصوص الإنترنيت الذي يشكل تحديا يواجه الصحف المطبوعة، قال اليحياوي إن كثيرا من الصحف العالمية لجأت إلى الطبعات الألكترونية، ولم تعد تراهن على الطبعة المكتوبة فقط. أما المغرب، يؤكد اليحياوي، فما يزال في بداية الطريق، إذ بعض الصحف تتوفر على مواقع ألكترونية، لكن ما دفعها إلى هذه الخطوة ليس إكراهات معينة، وإنما الموضة بحسب تعبيره.

وبخصوص تراجع دور الصحافة المكتوبة، قال اليحياوي إنه "لم يقتل منبر إعلامي آخر"، حيث إن التلفزة لم تقتل الإذاعة، كما أن الإنترنيت لن يقتل الصحافة المكتوبة، والذي يقع "أن هناك توزيعا للأدوار، وإعادة تموقع مجموعة من المنابر الإعلامية. فالتكنولوجيا متكاملة وليست متنافسة".

* "يحيى اليحياوي لجريدة التجديد: الصحافة المغربية تعيش وضعا مترديا قبل الأزمة العالمية"، تصريح، جريدة التجديد، الرباط، 28 ماي 2009.

Vous pouvez partager ce contenu