Aller au contenu principal

اليحياوي : لماذا بقيت العديد من المناصب السامية شاغرة؟

 

قال الباحث الإعلامي، يحيى اليحياوي، إن التـأخر في ملء العديد من المناصب السامية الشاغرة، يعود أساساً إلى كون هذه التعيينات وغيرها، يخضع لأجندة وحسابات الديوان الملكي، التي تدخل فيها الكثير من الاعتبارات والتوازنات السياسية

وأضاف اليحياوي قائلاً، إن هذا الوضع، يخضع هذه التعيينات، ل"مساطر طويلة ومعقدة" لا علاقة لها بمفهوم الفاعلية الذي يجب أن يسود في هذه المراكز العليا.

ومعلوم أن هناك العديد من المناصب السامية التي بقيت شاغرة لمدد طويلة، مثل وكالة المغرب العربي للأنباء، والمجلس الأعلى للجالية، و مسرح محمد الخامس، بالإضافة إلى العديد من السفارات.

ويقر الباحث بأن هناك مناصب، لا بد أن تؤخذ فيها التوازنات السياسية بعين الاعتبار، كالمجلس الاقتصادي والاجتماعي، لكن بالمقابل يؤكد على أن هناك مناصب سامية "تقنية" يجب أن تكون فيها الكفاءة هي المعيار والحكم الوحيد.

ويضيف اليحياوي، أن مثل هذه المناصب، يجب أن يتولاها ذووا الاختصاص في الميدان، مثل الهاكا والوكالة الوطنية لتقنين الاتصال.

من جهته اعتبر عبد الوهاب لمعلمي، أن البطء في تعيين السفراء في المناصب الشاغرة، له سببان رئيسيان، الأول يتعلق بالمسطرة العادية لتعيين السفراء التي تأخذ بعض الوقت، لأنه حتى بعد اقتراح بلد ما لاسم سفيرها، فعليه أن ينتظر حتى يحظى بقبول الدولة الأخرى، وقد تتأخر هذه الأخيرة في الرد.

ومع ذلك، يرى عبد الوهاب لمعلمي، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة الحسن الثاني، أن تأخر تعيين السفراء المغاربة، يعود كذلك إلى البروتوكول المغربي المعقد.
وفي الوقت الذي يصر فيه لمعلمي على ضرورة هذا البروتوكول، فإنه بالمقابل يدعو إلى التخفيف من حدته

* "يحيى اليحياوي لجريدة أخبار اليوم: المناصب السامية الشاغرة رهينة البروتوكول المعقد"، تصريح، جريدة أخبار اليوم، 5 أبريل 2011.

Vous pouvez partager ce contenu