يهدف هذا الكتاب إلى التعريف بالواقع المتردي لقطاع تكنولوجيا الإعلام والمعلومات والاتصال في معظم الدول العربية، فضلا عن إهدار مقومات التنمية الجماعية الذاتية. ويعالج تدني مستويات التعليم العالي والبحث العلمي والإبداع التكنولوجي في الوطن العربي. ويبين ضآلة الارتباط بشبكات المعرفة، من إعلامية واتصالية ومعلوماتية، وبالتالي تزايد عمق الفجوة الرقمية بين البلدان العربية والدول المتقدمة، وفي داخل كل دولة عربية على حدة.
ويكشف الكتاب واقع الضعف العربي في تيارات الاستثمار في الاقتصاد الرقمي المتقدم، ناهيك عن التخصص في تكنولوجيا الصدارة بمختلف فروعها كتكنولوجيا الفضاء والطب والأعتدة المتقدمة والمتجددة وغيرها.
ويتكون الكتاب الذي جاء في 158 صفحة من القطع المتوسط، من مقدمة وأربعة أقسام.
القسم الأول يتكون من ثلاثة فصول، ويعالج تكنولوجيا الإعلام والمعلومات، والاتصال، والتوزيع العالمي الجديد للمعرفة.
القسم الثاني يتألف أيضا من ثلاثة فصول، ويناقش واقع حال تكنولوجيا الإعلام والمعلومات والاتصال في الوطن العربي.
أما القسم الثالث فيتكون كذلك من ثلاثة فصول، ويبحث في تداعيات التخلف العربي في ميدان تكنولوجيا الإعلام والمعلومات والاتصال.
القسم الرابع والأخير يطرح ثلاثة مشاهد مستقبلية للتأمل، هي: تعميق التبعية التكنولوجية والاستلاب العلمي. تخفيف وطأة التبعية والاستلاب. وإعادة توزيع ثلاثية "الثروة والمعرفة والسلطة".
مجلة آفاق البيئة والتنمية، العدد 5، 15 يوليوز 2008.