7 فبراير 2026
انتظرت حتى تتضح الصورة حول فضائح جيفري إبستين...لكنها لم تتضح... ولن تتضح...كل نخب العالم متورطة...من الشمال ومن الجنوب، ومن بلدان العرب أيضا...حكام ووزراء وسياسيون وعلماء ومفكرون وفنانون وإعلاميون... بالعشرات ممن نعرف وبالمئات ممن لم نسمع عنهم من ذي قبل...يقال إن آل روتشايلد هم من يقف خلف كل تلك الوثائق...هم من مول ورتب وصمم وكتب السيناريو وأخرج...ثم احتفظ بالفيلم حتى يحين وقت العرض المحدد...هذا احتمال...يقال أيضا في أسباب النزول، إن لإسرائيل يدا في تقديم تاريخ العرض...طريقة للي ذراع أحد أبطال السلسلة (أعني دونالد ترامب) كي يسارع لضرب إيران، وإلا فسيخرجون له بالمزيد...وقد يكون أشد وأقوى...الرئيس الأميركي هو من أمر برفع السرية عن هذه الوثائق...بتصويت ملزم من الكونغرس فيما يروج...لكن هذا التصويت ليس كافيا كي يلوي ذراع رئيس عنيد...لماذا أذن والحالة هاته برفع السرية عن وثائق هي بمثابة إدانة لشخصه ولسلوكه، وقد تجر عليه الويلات...هذا احتمال وسؤال...بيد أنني أبقى مع ذلك، ميالا وبقوة لنظرية المؤامرة: ثمة سر خلف من قرر أو أمر أو لم يعترض على نشر هذه الوثائق، وضمنهم الرئيس الأميركي نفسه...لا بد بالتالي، أن تكون ثمة مصلحة ما لجهة أو لجهات ما، خلف الأمر...من له المصلحة في تمريغ نخب العالم في التراب؟...لا جواب، لأن الأمر لا يحتاج لاجتهادات...يحتاج لمعلومات...
9 فبراير 2026
جاك لونغ...وزير الثقافة الفرنسي الأسبق ومدير معهد العالم العربي...هو من أقوى وزراء الثقافة الفرنسيين على الإطلاق، بعد أندريه مالرو...وأحد المقربين من الرئيس الراحل، فرنسوا ميتران...محب للآداب والفنون...ورجل تواصل بامتياز...بيد أن هذا المسار انتكس...لقد ذكر الرجل في وثائق إبستين مئات المرات، واعترف أنه يعرفه من زمن بعيد...معنى ذلك أنه كان على علم بجزيرة إبستين وما كان يجري بها من استغلال للآلاف من الأطفال...ثم قتلهم وتقديمهم قرابين لإله ما...ثم أكلهم وشرب دمهم...وما خفي أعظم...أهي غواية السلطة أم المال أم عقدة الجنس؟...لا أدري...لكنني أعجب لجاك لانغ حقا...كيف لم يردعه حب الرواية والسينما والفن، ويحول دونه ودون ارتكاب الفظاعات...كيف يكون المرء محبا للجمال، ويسقط في أبشع صور القبح والرذيلة...؟
11 فبراير 2026
تقرير منظمة الشفافية العالمية، "ترانسبرونسي"، يعترف بأن المغرب احتل في العام 2025 الرتبة 91 في مؤشر إدراك الفساد، بعدما كان في الرتبة 99 في العام 2024...حصل على تنقيط إجمالي 39، في حين كان تنقيطه في العام 2024، 37...هذا تقدم ملموس لا بد أن نعترف به، شريطة ألا يرتد في السنين القادمة...وسيرتد...لأن الترتيب المعتمد لا يغطي كل حالات الفساد المنتشرة، وهي بالعشرات وفق ما نقرأ ونسمع...أما ما لا نقرأ عنه ولا نسمع، فبالمئات قطعا...لذلك، فالتحسن ظرفي...ولا يعبر إلا جزئيا عن عزيمة...يجب على الذين صاغوا هذا التقرير أن يعلموا أن الفساد في المغرب لا يمكن أن يتغير في الطبيعة...يتغير في الشكل فقط...هو كوكب ضخم، له مستقر...بات الكل تقريبا يدور في فلكه...ومن لم يدر، فسيصطدم...
13 فبراير 2026
بعض من جرد الحساب للحكومة الحالية، قام به بعض المتابعين: بين 2021 و 2024، دين خارجي انتقل من 40 إلى 70 مليار دولار...دين عمومي انتقل من 950 مليار درهما إلى 1250 مليار...6 مليار دولار كاستيراد للحوم بعدما كنا في مستوى الاكتفاء الذاتي...من رتبة فساد 89 في العام 2021، إلى الرتبة 99 سنة 2024...راهنت على التعليم ليصنف في الدرجة 60 عالميا، فإذا به في الرتبة 154...كان عدد مستشفيات أكديطال في العام 2021، 9 فقط، فانتقل إلى 52 وامتدت فروعه للخارج...أما نسبة البطالة، فبلغت أكثر من 13 بالمائة من الساكنة النشيطة...أما عدد الفراقشية، فقد ازداد وانتعش...وبكل القطاعات...هذا بعض من جرد الحساب...في خانة محاسبة ضمن الجدول: معطيات غير متوفرة...
نافذة "رأي في الشأن الجاري"
16 فبراير 2026