تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

اليحياوي: الثروة في المغرب بين أيدي القلة وفرض الضريبة ضرورة عاجلة

اليحياوي: الثروة في المغرب بين أيدي القلة وفرض الضريبة ضرورة عاجلة

 

هبة زووم – الرباط


كتب الباحث الأكاديمي والأستاذ الجامعي يحيى اليحياوي تدوينة قوية على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، تناول فيها قضية توزيع الثروة وفرض ضريبة على الثروة المكتنزة، معتبراً أن السؤال الأساسي اليوم يجب أن يكون: من يمتلك الثروة؟


وأوضح اليحياوي أن الثروة في المغرب تتواجد اليوم بين أيدي مجموعات محددة، تشمل من استولى عليها بالقوة أو عبر قوانين صممت على مقاسه بعد خروج فرنسا من المغرب، ومن أدار الصفقات الكبرى واستفاد من قربه من السلطة للحصول على امتيازات هائلة، بما في ذلك المأذونيات، مقالع الرمال والمعادن، المناصب السامية، واحتكارات قطاعات كاملة.


وأكد الباحث أن هؤلاء جميعًا مطالبون بتحمل ضريبة على ما اكتنزوه من ثروة، كل وفق حصته، مضيفًا أن وزيرة المالية أشارت إلى أن تطبيق هذه الضريبة يحتاج دراسة معمقة لضمان عدم المساس بـ"الثروة المنتجة".


لكن اليحياوي يرى أن هذه الحجة قد تتحول إلى مبرر لتجنب المحاسبة الفعلية، مشيراً إلى أن التطبيق الواقعي للضريبة سيكشف الحقيقة كاملة، حيث سيحاول “تجار الريع” إظهار أنفسهم كمنتجين لتفادي الضريبة، وهو ما يعكس التحديات الكبيرة في تنفيذ أي إصلاح مالي جاد.


تدوينة اليحياوي أثارت جدلاً واسعًا على وسائل التواصل، معتبرة أن طرح ضريبة على الثروة المكتنزة خطوة ضرورية لمحاربة الاحتكار وتعزيز العدالة الاقتصادية في المغرب.

 

موقع هيبازوم، 3 نونبر 2025

https://www.hibazoom.com/article-194133/

قراءة المقال

يمكنكم مشاركة هذا المقال