ضمت الجلسة العلمية الأولى عدة مداخلات لمجموعة من الدكاترة العرب لتقديم المقاربات النظرية والتاريخية للاتصال السياسي الذي بات يطرح اشكاليات عدة بعضها يتصل بالمفهوم والمجال والأخر علمي يتصل بالممارسة الديمقراطية واليات التأثير.
وافتتح الجلسة الدكتور يحي اليحياوي عن جامعة محمد الخامس (المغرب ) الذي كانت مداخلته بعنوان" الاتصال السياسي وجدلية العلاقة بين الاتصال والسياسة".و ركز على الاختلاف الكبير بين الاتصال الجماهيري و الاتصال المباشر الذي يتوفر فيه الحد الادني من الحمامية والتي تمكن المرسل من إيصال معلومته مؤكدا أن العلاقة بين السياسة والاتصال علاقة جدلية.
على إثره أخذ الدكتور جمال الزرن عن معهد الصحافة وعلوم الإخبار(تونس) الكلمة لتكون مداخلته بعنوان "من الانقلاب إلى التداول على السلطة : الآليات السوسيوثقافية للاتصال السياسي في العالم العربي ".
وقد تطرق خلال مقاربته إلى العلاقة الجدلية بين الاتصال و السياسة خاصة بعد اندلاع الثورات العربية مؤكدا أنه لا يمكن التفكير في الاتصال السياسي في تونس وفق النموذج الغربي إلا بعد سنوات عدة.
ويقف المشهد السياسي الجديد في أقطار الربيع العربي شاهدا على نوعية الصدام بين الحكومات الشرعية ووسائل الإعلام بسبب خلاف حول طبيعة الدور الذي يمكن أن تلعبه وسائل الاعلام والاتصال في مرحلة الانتقال الديمقراطي .
"الاتصال السياسي محور اللقاء الدولي لمعهد الإخبار"، موقع بناء نيوز، تونس، 25 أبريل 2013.