تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

جدلية الإعلام والتنمية بالمغرب

أرضية نقاش حول ندوة"الإعلام والتنمية"

المزمع تنظيمها يوم السبت 23 دجنبر 2006

في البدء كانت "البروباجندا". وبعدها تداعت أفكار التنمية، لتكون حياضا لما هو كائن وما يجب أن يكون!

علينا أن نحدد أولا مفهوم علاقة الإعلام بالتنمية، قبل أن نلج عناصر تشكل الطفرة، التي تجعل الوازع بينهما مشمولا بالكثير من الإفرازات والتداعيات.

ومن ثمة، نضع يدنا على الضابط الذي يقصر الطريق إلى التنمية، بما هو كفيل لتشريحها إبستمولوجيا وأنثروبولوجيا. ولم لا، حقا من حقوق الوجود؟

 كان لا بد إذن، أن نعمل في نادي الصحافة بمراكش، على تكريس جهدنا لمعرفة الإشكاليات الأكثر حضورا وتأثيرا في المشهد الثقافي المغربي.

ولعل الهم إياه نابع من كوننا نستشعر الدور الخطير الذي يمكن أن يلعبه الإعلام في تأثيث قاطرة النهضة والتحديث، ودعم رؤية مستقبلية تندمج والخصوصيات الوطنية.

كما أنه بات من اللازم على المجتمع المدني برمته التفكير بجدية في خلق وإضافة قنوات داعمة للنقاش المتعثر أصلا حول "التنمية البشرية" التي أضحت في الشهور الأخيرة ، في المتداول الشعبي والرسمي شكلا من أشكال العصرنة والإنقاذ، مع أنها تطرح أكثر من سؤال حول النجاعة والصيرورة!؟

إن التفكير في تنظيم ندوة بهذا الوضع، ليس في نظرنا، سوى حصيلة للاختلال الحاصل في فهم علاقة التنمية بالإعلام، وأيضا الاختلاف حول امتداداتهما التداولية والنظرية. وهي دوافع لا تقف عند حد معين، بل تتجاوز ذلك إلى ما وراء اقتراحاتنا، من موقع إشراك كل الفعاليات الثقافية والفكرية والحقوقية والقانونية والإعلامية، في بلورة مشروع تنموي هادف، يكون الإعلام قلبه النابض وفورته المتحولة والإيجابية...

 وفي هذا الإطار، نضع بين أيدي الأخوة المشاركين من الأساتذة الفضلاء هذه الأرضية المتواضعة لاقتراح مقارباتهم حول موضوع:"الإعلام والتنمية":

* ماهية الإعلام والتنمية، والعلاقة بينهما.

* التنمية ودورها في تأسيس مفهوم اللامركزية واللاتمركز.

* الإعلام ضلع أساس من أضلع الركازة التنموية.

* التنمية والرهان الثقافي.

* تحديث الإعلام بالمغرب بعد تحرير القطاع السمعي البصري، هل شكل حجر الزاوية لانطلاقة تنموية هادفة؟

* التنمية البشرية والبعد الإعلامي؟

وأسئلة ومقاربات أخرى لها علاقة بالموضوع، يمكن طرحها والإجابة عنها.

* "جدلية الإعلام والتنمية بالمغرب"، مداخلة بندوة "الإعلام والتنمية"، نادي الصحافة، مراكش، 23 دجنبر 2006.

 

يمكنكم مشاركة هذا المقال