ذكر التقرير السنوي (2010، 2011) للجنة الحريات التابعة للاتحاد العام للصحفيين العرب أن عددا من الدول العربية مازالت تمارس ضغوطات على حرية الصحافة، حيث تعاني المهنة من بعض أشكال الرقابة والتضييق.
وقال الخبير الإعلامي يحيى اليحياوي، تعليقا على التقرير، أن الأخير لم يأت بجديد على مستوى استهداف حرية الصحافة والرأي والتعبير، والتضييق عليها بمختلف الوسائل، بدءا من المنع والسجن والإغلاق وحتى القتل، اللهم إلا يقول اليحياوي، في حوار قصير للتجديد، من حيث مساحة ودرجة هذه التجاوزات، معتبرا أن ثنائية الإعلام والسلطة مستعصية على التنبؤ، لكون الواقع يحمل تضادات جمة بين خطابات الدول وممارساتها المنافية بشكل كبير لكل ما تنادي به في مجال الحقوق والحريات.
وأوضح أنه رغم تفاوت هوامش حرية الصحافة واختلاف النظم والقوانين التي تحكم الصحافة في العالم العربي، خاصة بعد تفجر الثورات في عدد من بلدانه، إلا أن غالبية الصحفيين في الوطن العربي، مازالوا يعانون من عدم التوازن بين دخولهم المادية ومهام عملهم، وغياب العمل على تطوير مهنتهم، في عالم أصبحت فيه حرية تداول المعلومات جزءا أساسيا من حقوق الإنسان.
جريدة التجديد، 3 أكتوبر 2011.