تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

"تقرير المجلس الأعلى للحسابات يفتح أبواب جهنم على التلفزيون"

أجج التقرير الأخير للمجلس الأعلى للحسابات الهجومات ضد مسؤولي الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، التي تتعرض منذ مدة لانتقادات شديدة.

وفي هذا السياق، أكد الخبير الإعلامي يحيى اليحياوي، أن عدم تحصيل الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة ديونا مستحقة، كما لم تنفذ أحكاما لصالحها في إطار معاملات المصلحة المستقلة للإشهار، برهان واضح على وجود تواطؤ بين مسؤولين في الشركة والمتهربين من سداد المستحقات.

وعاب اليحياوي، في الآن ذاته، على التقرير عدم إشارته إلى أسماء المسؤولين عن هذه الخسارة التي تقدر بالملايير، "وبدل ذلك حصلنا على تقرير هلامي لم يورد أسماء".

وأكد اليحياوي أن المؤسسات العمومية ينخرها الفساد، الذي أصبح منظما ومهيكلا، إذ يقول: " كنت أردد منذ وقت طويل، أن الفساد ليس حالة عرضية، بل منظومة كاملة، لها أدوات اشتغال وقواعد اللعبة".

وعبر اليحياوي عن أمله في أن يشمل الافتحاص الشركة برمتها، " لأن الجميع يعرف أن الإشهار يعطى مزاجيا في غياب قانون مؤطر. فالقطاع غير منظم وغير مهيكل، وبالتالي، فإن العيوب هي تحصيل حاصل، بحكم أن النشاط غير مقنن وغير خاضع للقانون".

تصريح، جريدة الصباح، 31 مارس و فاتح أبريل 2012 (استقى التصريح: جمال الخنوسي)

 

يمكنكم مشاركة هذا المقال